الشيخ فخر الدين الطريحي
89
مجمع البحرين
قامت فأرخت شعرها ، جلل جسدها . وسلمة - وزان كلمة - : الحجر ، وبها سمي بنو سلمة : حي من الأنصار . والسلم - بكسر السين وفتحها - : الصلح . ويذكر ويؤنث . وسلم المسافر من الآفات يسلم من باب تعب : خلص منها ، فهو سالم . وفي الدعاء وأدخلني الجنة سالما أي من العقاب ، قبل دخولها بأن تعفو عن ذنبي وتدخلنيها . وسلامة : شاه زنان أم علي بن الحسين ع بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز . روي أن أمير المؤمنين ع سألها ما اسمك ؟ فقالت : جهانشاه . فقال ع لها : شهربانويه والسلاميات : عروق ظاهر الكف والقدم . وفي الصحاح السلاميات : عظام الأصابع ، كذا عن الخليل ، وزاد الزجاج على ذلك فقال : وتسمى القصب أيضا . وأسلم فلان فلانا أي ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه عن عدوه . وأسلمته بمعنى خذلته . وأسلم أمره لله ، وسلم بالتثقيل لغة . وأسلمت وجهي إليك أي انقدت في أوامرك ونواهيك وسلمتها لك ، إذ لا قدرة لي في جلب نفع ولا دفع ضر . والوجه بمعنى الذات . وأسلم تسلم بكسر اللام الأولى ، وفتحها في الثانية . وأسلم : كوكب صغير تسميه العرب السها قريب من أوسط الكواكب الثلاثة من بنات نعش . واستسلم كل شيء لقدرته أي انقاد . وسلم الوديعة صاحبها - بالتثقيل - أوصلها إليه . ومنه قوله ويسلمك إلى قبرك خالصا يقال أسلمه إليه أي أعطاه فتناوله . وقوله خالصا يعني من الدنيا وحطامها ليس معك شيء منها . وأسلم الدعوى إذا اعترف بصحتها . وفي حديث استلام الحجر والركن اليماني لأن الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش ، وقد أمر الله